شيخ حسين انصاريان

7

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

تفسير و شرح صحيفهء سجّاديه جلد چهارم استاد حسين انصاريان ادامهء دعاى 4 درود بر پيروان انبياى الهى عليهم السلام [ « 16 » لِتَرُدَّهُمْ إِلَى الرَّغْبَةِ إِلَيْك وَالرَّهْبَةِ مِنْك وَتُزَهِّدَهُمْ فِي سَعَةِ الْعَاجِلِ وَتُحَبِّبَ إِلَيْهِمُ الْعَمَلَ لِلآجِلِ وَالاسْتِعْدَادَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ « 17 » وَتُهَوِّنَ عَلَيْهِمْ كُلَّ كَرْبٍ يَحِلُّ بِهِمْ يَوْمَ خُرُوجِ الْأَنْفُسِ مِنْ أَبْدَانِهَا « 18 » وَتُعَافِيَهُمْ مِمَّا تَقَعُ بِهِ الْفِتْنَةُ مِنْ مَحْذُورَاتِهَا وَكَبَّةِ النَّارِ وَطُولِ الْخُلُودِ فِيهَا « 19 » وَتُصَيِّرَهُمْ إِلَى أَمْنٍ مِنْ مَقِيلِ الْمُتَّقِينَ . ] و به جانب شوق و رغبت به سويت ، و بيم از حضرتت برگردانى و به فراخى دنياى زودگذر و فانى شدنى بىرغبتشان سازى ، و عمل براى جهان آخرت ، و آمادگى براى آنچه پس از مرگ است ، محبوب آنان فرمايى و هر سختى و مشقت و اندوه و حزنى كه روز بيرون رفتن جان‌ها از بدن‌ها بر آنان وارد مىشود ، آسان كنى ، و آنان را از امورى كه به سبب آنها ، فتنه واقع مىشود ؛ فتنه‌هايى كه از آن مىپرهيزند ، و از كانون و مركز آتش و طول ماندگارى در آن ، سلامت همه جانبه دهى ، و به مقام امنى كه جايگاه استراحت پرهيزكاران است ، منتقل گردانى .